PrintEmail
بسم الله الرحمن الرحيم

الـــى شعبنــــا العراقــــي الكريـــــــم 
ينبوع الالهام ومصدر القوة والابداع 
بتــوفيـــق مــن الله العلــي القــديــر.

عقدت الهيئة العامّة للمؤتمر الوطنيّ العراقيّ ، مؤتمرها الأول ، ظهر اليوم الخميس ، الثامن من كانون الأول 2016 ، في العاصمة بغداد .

وبدء الإجتماع بتلاوة آيٍّ من الذكر الحكيم ، تبعها وقفة حداد وقراءة سورة الفاتحة على روح المؤسس الأول للحزب فقيد العراق المرحوم الدكتور " أحمد عبد الهادي الجلبي " وشهداء العراق كافة ، ثم عُزف النشيد الوطني العراقيّ إيذاناً ببدء أعمال المؤتمر .

وكان إعلان بداية وقائع جلسات المؤتمر العامّ بكلمة الأمين العام للمؤتمر الوطنيّ العراقي السيّد " آراس حبيب كريم " التي قدّم فيها شرحاً وافياً عن سيرة ومسيرة تأسيس المؤتمر العراقيّ الوطنيّ في العام 1992 م ، وإحتضانه لقوى المُعارضة العراقيّة ، والعمل على إسقاط الحكم البعثي الطاغوتي المُجرم ، مع ما إكتنف تلك السنون من جهودٍ وتضحيات جسام .

فيما شهد المؤتمر إنتخاب القيادات والكوادر التي ستقود العمل السياسي للمرحلة القادمة ، والمُصادقة على وثائق البرنامج السياسي والنظام الداخلي بالإجماع ، وإنتخاب القيادات السياسيّة في جميع المُستويات التي حدّدها النظام الداخلي والمصادقة عليها من قبل الهيئة العامّة .

كما تمّ إنتخاب أعضاء الهيئة القياديّة وأعضاء الأمانة العامّة ، ثمّ الأمين العام للمؤتمر ، والذي فاز فيه السيّد " آراس حبيب محمّد كريم " بإجماع المُصوّتين ، هذا وقد جرت وقائع جلسات المؤتمر العامّ في ظل مناخٍ ديمقراطيّ حرّ بما يُحقق مبدأ الشفافيّة وتعزيز الديمقراطيّة في العمل السياسي .

فيما اُختتم المؤتمر العامّ بعقد المؤتمر الصُحفي ، والذي تلى فيه الناطق الرسمي بإسم المؤتمر الوطنيّ العراقيّ " محمّد الموسوي " البيان الختامي ، الذي أكّد فيه على أن المؤتمر العامّ قد جاء إستجابة لمطالب وإشتراطات الظروف الوطنيّة والإقليميّة والعالميّة ، وما تُفزرهُ من تغيّرات وتحديات ، إضافة للمُتغير الذاتي في حياة المؤتمر الوطنيّ العراقيّ عقب رحيل مؤسسه الأول المغفور له الدكتور " أحمد عبد الهادي الجلبي " .

وأضاف الناطق الرسمي للمؤتمر الوطنيّ العراقي : إن مؤتمرنا العامّ هذا ، قد جاء في وقتٍ لاحت فيه بشائر الإنتصارات الجبّارة للقوات العراقيّة المُسلّحة بجميع صنوفها على الإرهاب وتطهير أغلب المُدن العراقيّة من قبضة عصابات داعش الإرهابية .

وتابع قائلاً : إن نتائج المؤتمر العامّ وقراراته ستكون في طوع إرادة الشعب العراقي لإنتاج الحلول الناجحة للمشاكل الأساسيّة التي يواجهها و درء الإخفاقات التي تعكر صفو حياته .

وختم بالتأكيد على مواصلة الجهود لإنجاز المشاريع والقضايا التي تستجيب لحركة المُجتمع ، وبالأخص رعاية الشرائح المُهمشّة والتي يعتقد المؤتمر الوطنيّ العراقيّ بحيويتها وأهميتها ، كقضايا المرأة والشباب والطفل والأقليات ، وتقرير وحدة وسلامة العراق شعباً وأرضاً والدفاع عن إستقلاله وكرامته الوطنيّة

تفضلوا بقبول اخلاصنا للقضايا الوطنية الكبرى
والسلام عليكم ورحمة الله

    المكتب الاعلامي
المؤتمر الوطني العراقي
08-12-2016