PrintEmail
حزب الدعوة يحذر من احداث التظاهرات ببغداد ويدعو العبادي الى عدم الانجرار وراء "الفتن"
تاريخ النشر : 12-02-2017
المصوتين :0
النتيجة :0

حذّر حزب الدعوة الإسلامية الحاكم في العراق يوم الاحد مما اسماه "مؤامرات خارجية او داخلية" تستهدف القضاء على تنظيم داعش في البلاد على خلفية احداث التظاهرات التي شهدتها العاصمة بغداد، داعيا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى عدم "الانجرار وراء الفتنة"، وتقديم المتهمين بتلك الاحداث الى العدالة.

وقال الحزب في بيان له، انه "يؤكد على ضرورة التحقيق العادل والشامل والسريع عن  المجابهات المؤسفة التي حدثت بين القوات الامنية وبعض المتظاهرين في بغداد بالامس ، والذين إطلقوا الصواريخ على مناطق متعددة من بغداد مساء يوم التظاهرة والجهات التي تنتمي لها".

وحذر البيان "من مؤامرات خارجية او داخلية تستهدف اشغال الشعب العراقي بالفتن والحيلولة دون تخليص العراق مما تبقى من عصابات داعش في القسم الأيمن من الموصل وفي الحويجة والقائم".

مؤكدا دعمه "للعملية السياسية والتداول السلمي للسلطة في العراق  ضمن الاليات الديمقراطية واحترام الراي والراي الاخر الذي يضمن الحرية للجميع في التعبير عن ارائهم بالتظاهرات السلمية واحترام القانون والتعليمات الصادرة من الجهات الحافظة للامن"، منوها الى انه "لا يحق لأي شخص او فئة او كيان ان يفرض آراءه او متبنياته على الآخرين لأي سبب كان وتحت اي شعار كان.

ودعا البيان "مجلس النواب العراقي على الاسراع بانتخاب الأعضاء الامناء الجدد للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والذين ينبغي ان  يتمتعوا بمميزات ادارة الانتخابات بكفاءة عالية واخلاص ونزاهة ومن دون الخضوع الى جهة معينة".

وجدد الحزب دعمه للعبادي شريطة "الاستمرار على مواقفه في عدم الانجرار وراء هذه الفتن، وتقديم المتهمين الى العدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وعدم السماح للمساس بالعملية السياسية في العراق، وتخليص العراق من الارهاب ومسببيه وداعميه".

وخرج الالاف من اتباع التيار الصدري، والتيار المدني امس في تظاهرات بساحة التحرير وسط العاصمة مطالبين مجلس النواب العراقي باستبدال أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لاتهامهم بعدم النزاهة في وقت من المقرر اجراء انتخابات مجالس المحافظات في شهر أيلول المقبل.

عدد القرائات : 72
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0