PrintEmail
مؤتمر للقيادات السنية في جنيف يثير جدلا في الاوساط السياسية العراقية
تاريخ النشر : 16-02-2017
المصوتين :0
النتيجة :0

كشفت صحيفة سعودية، الخميس، عن مشاركة ستة قيادات سنية بينهم وزير المالية السابق رافع العيساوي ورجل الأعمال خميس الخنجر في مؤتمر جنيف الذي عقد يوم أمس لمناقشة "الترتيبات" التي تعقب تحرير العراق من سيطرة تنظيم "داعش"

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير نشر بعددها الصادر اليوم واطلعت السومرية نيوز عليه، إن "مؤتمرا انطلق في مدينة جنيف أمس حول العراق وترتيبات ما بعد دحر تنظيم داعش من الموصل، برعاية المعهد الأوروبي للسلام، وبمشاركة الجنرال الأميركي السابق ديفيد بترايوس ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي".

وأضافت أن "المؤتمر وجه الدعوة لأغلب القيادات السياسية السنية، فرحب بها البعض ورفضها آخرون"، مبينة أن "أبرز الوجوه السياسية الممثلة في مؤتمر جنيف، هم كل من صالح المطلك زعيم القائمة العربية، والأمين العام للحزب الإسلامي إياد السامرائي، ووزير المالية السابق رافع العيساوي، إلى جانب رجل الأعمال والسياسي خميس الخنجر، ومحافظي نينوى وصلاح الدين، نوفل العاكوب وأحمد الجبوري".

وقد اثار المؤتمر جدلا في الاوساط السياسية العراقية ما بين رافض ومؤيد .

وقال النائب عن جبهة الاصلاح عبد الرحمن اللويزي أن بعض القوى السياسية تربط مصالحها بـ"مظلومية" المكون السني، مشيرا الى ان المواطن الذي يسكن في خيمة ينتظر العودة الى منزله ولا يعنيه نسبة التمثيل السني في مفوضية الانتخابات، فيما دعا تحالف القوى الى تشكيل لجان لاعادة النازحين لمناطقهم بدل تشكيل لجان للذهاب الى جنيف.

ووصفت النائبة عالية نصيف الشخصيات العراقية المشاركة في مؤتمر جنيف الذي عقد يوم أمس بـ”المشبوهة”، متهمة إياها بالسعي للحصول على “المال الخارجي” والتناغم مع “مشاريع غربية” لتقسيم العراق، فيما اعتبرت أن هذه شخصيات “منبوذة” من الجماهير السنية.

عدد القرائات : 93
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0