|
2010-02-09 تفاؤل بانتهاء الأزمة بين أعضاء الهيئة الإدارية لنادي الزوراء
بغداد - المؤتمر قال المشرف على فريق نادي الزوراء، إن أزمة العلاقة المتوترة بين أعضاء الهيئة الإدارية للنادي انتهت بالمصالحة والاتفاق على أن خدمة النادي فوق كل الاعتبارات، في حين قال أحد أعضاء الهيئة إن الحديث عن إنهاء المشكلات القائمة يعد سابقا لأوانه برغم أجواء التفاؤل التي سادت اللقاء.
وكانت العلاقة بين أعضاء الهيئة الإدارية للنادي قد أصابها التقاطع والنفور لمدة طويلة لأسباب مختلفة ما أثر على نتائج فريق الزوراء في منافسات الدوري الممتاز الذي يحتل الفريق فيه المرتبة رقم 11 بالمجموعة الشمالية.
وقال المدرب السابق والمشرف الحالي على الفريق الزورائي الأول أنور جسام إن جهودا بذلت “منذ وقت مبكر للم شمل جميع الأطراف المعنية لاسيما أن الإشكالات القائمة ليست عميقة وغير متجذرة كما أنها ليست عصية على الحل”.
وكانت جلسة مصالحة عقدت بين أعضاء الهيئة الإدارية لنادي الزوراء عقدت في مقر النادي وحضرها جميع أعضاء إدارة الزوراء.
وأعرب جسام عن سعادته لما تحقق “كخطوة ستسهم بتحسين حال البيت الزورائي وتنعكس آثارها الايجابية بشكل كبير على معظم مفاصل العمل في النادي”، متمنيا من الأطراف كافة ووسائل الإعلام أن “تدخل كعامل يسهم بتعزيز المصالحة الزورائية لأن الفائدة ستعم الكرة العراقية وليس الزوراء حسب”.
من جانبه قال رئيس نادي الزوراء سلام هاشم إن الحل “جاء أخيرا من البيت الزورائي نفسه كي تكون النتائج بمستوى الطموح وقطع الطريق على كل المغرضين والعابثين”، بحسب تعبيره.
وأضاف أن الاجتماع “أفضى إلى اقتراحات عدة ستأخذ طريق التنفيذ قريبا كي يلمس الزورائيون نتائج مشجعة”، مبينا أن هنالك أمورا كثيرة وملفات عالقة “لم يتم التطرق لها أو حلها”، مستدركا “إلا أن اللقاء هو أول الخطوات لحل جميع الإشكالات لاسيما المتراكمة منها”.
إلى ذلك قال الأمين المالي للنادي محمد حمزة إن الحديث عن إيجاد حلول وإنهاء المشكلات القائمة “يعد سابقا لأوانه”، لافتا إلى أن هنالك “حسن نية من خلال تحديد الصلاحيات ومراجعة كافة الملفات لوضع اليد على الجرح ونوقف النزيف قبل كل شيء ثم نتقدم خطوة خطوة لحل ما تراكم خلال الحقبة الماضية وإذا ما حققنا ما نطمح إليه وتنتظره جماهيرنا عندها نستطيع التحدث عن الانجاز”. أما مدرب فريق الزوراء حازم جسام فقال إن “لم شمل الهيئة الإدارية يصب في صالح الفريق”، معربا عن أمله أن “تستفيد جميع الأطراف من الظرف المتاح والجو الايجابي الذي خلقته المصالحة التي بالتأكيد ستصب في صالح الفريق من جميع النواحي لاسيما المعنوية”.
|